يواصل الأسرى الفلسطينيون الذين أُفرج عنهم ضمن صفقة التبادل بين دولة إسرائيل وحماس تقديم شهادات مروعة حول التعذيب وسوء المعاملة التي تعرضوا لها في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك التجويع الممنهج. إلا أن القيود المشددة، والعرقلة المتعمدة، والحظر التام على زيارات الأسرى من قبل ذويهم، ومحاميهم، وأعضاء الكنيست العرب، لا تحظى بالقدر نفسه من الاهتمام. وقد تفاقمت هذه الإجراءات منذ 7 تشرين الأول 2023، تحت إشراف وزير الأمن القومي السابق إيتمار بن غفير، الذي كان مسؤولًا عن الشرطة الإسرائيلية ومصلحة السجون الإسرائيلية. في ظل غياب أي رقابة مستقلة أو مساءلة، تظل هذه الانتهاكات مستمرة بلا حسيب أو رقيب.
علاوة على ذلك، وبموافقة المستشارة القضائية للحكومة والنيابة العامة، تواصل الشرطة الإسرائيلية شن حملة قمع واسعة النطاق ضد حرية التعبير للمواطنين الفلسطينيين. وقد أدى هذا القمع الممنهج للاحتجاجات الفلسطينية المناهضة للحرب وحرية التعبير، إلى جانب حملات التحريض ضد الفلسطينيين منذ بداية الحرب، إلى اعتقالات تعسفية واحتجاز المتظاهرين والأكاديميين والفنانين والصحفيين، فضلًا عن انتهاكات جسيمة ارتكبتها الشرطة بهدف إسكات جميع أشكال المعارضة. تستعرض هذه النشرة الإجراءات القانونية العاجلة التي اتخذها مركز عدالة للطعن في هذه الانتهاكات.
|