منذ أوائل تشرين الأول 2024، باشرت إسرائيل في عملية عسكرية مدمرة واسعة النطاق في شمال قطاع غزة، تميزت بالقصف العنيف والمتواصل، والتهجير القسري الجماعي، وحرمان المدنيين المحاصرين من المساعدات الحيوية. في 28 تشرين الثاني 2024، طالب مركز عدالة بالتعاون مع منظمات حقوق إنسان أخرى السلطات الإسرائيلية بالتوقف الفوري عن إصدار أوامر الإخلاء في شمال قطاع غزة، والسماح للنازحين بالعودة إلى مناطق سكنهم، ووقف التدمير الممنهج لمنازل النازحين والبنية التحتية المدنية في المنطقة. إضافة إلى ذلك، أرسل مركز عدالة عدة رسائل إلى السلطات الإسرائيلية خلال العام الماضي، مطالبًا بوقف الاستخدام المنهجي للفلسطينيين كدروع بشرية من قبل الجنود الإسرائيليين أثناء العمليات العسكرية في غزة والضفة الغربية. تُعد هذه الممارسات انتهاكًا خطيرًا يعرض حياة المدنيين لخطر جسيم.
منذ توليها السلطة، عملت الحكومة الإسرائيلية على تسريع الإجراءات لضم الضفة الغربية المحتلة من خلال توسيع المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وتعزيز الفصل العنصري، كل ذلك مصحوب بتصعيد شديد في أعمال العنف ضد الفلسطينيين على يد المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي. في 27 تشرين الأول 2024 طالب عدالة بإلغاء مشروع قانون الذي يقضي بتوسيع نطاق تطبيق قانون "سلطة تطوير النقب" ليشمل أجزاء من الضفة الغربية والذي سيشكّل، في حال الموافقة عليه، ضمًا غير قانوني لأراضي محتلة. يسعى مشروع القانون هذا إلى توسيع تعريف النقب ليشمل مناطق من الضفة الغربية لخدمة المستوطنات هناك.
|